في مجتمعنا سياسة تخلق الازمات وتفرق الجماعات
بقلم/عبدالهادي الخلاقي
الدين المعاملة كلام العلماء وإن كان معناه مما اتفق عليه كافة العلماء وهو ضرورة التحلى بكافة الأخلاق الإسلامية، والعبادات الإسلامية الكبرى ذات أهداف أخلاقية واضحة، إن العلاقة بين أفراد المجتمع يجب أن تقوم على المحبة والاحترام والتقدير وديننا الإسلامي الحنيف يزخر بالنصائح التي تدعو إلى المعاملة الطيبة, والرفق والحنو إذ يقول تعالي في كتابه العزيز:" وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " ولنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة حيث يقول:" اتقي الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ".
ربط الإسلام الإنسانية بالأخلاق الحميدة فجعل الرسل اصحاب اخلاق حميدة وإنسانية قال تعالى: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، وربط الاسلام الاخلاق بالسياسة أيضا ، فليست السياسة الإسلامية سياسة "ميكافيلية" ترى أن الغاية تبرر الوسيلة أيا كانت صفتها ومع من تمارس وضد من، بل هي سياسة مبادئ وقيم يلتزم بها المسلم ولا يتخلى عنها ولو في أحلك الظرو



































