صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 14:34 م

 

صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة
مؤسس اقتصاد بحريني كالشجرة الثابتة لا تتأثر بالرياح
 
بقلم/ عبدالهادي الخلاقي
 
ما سمعناه وما يحصل في أمراة دبي الشقيقة يعد امر محزن ولا نتمنى لأي قطر عربي أن يمر يوماً بمثل هذه الضروف المالية التي تهز اركان الدولة وتضعضعها ، ولكننا ندرك بأن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قادر على قيادة سفينته الى بر الأمان بكل حنكة واقتدار . ولكننا في هذا المقام لسنا بالشامتين ولا المتربصين لمشاكل وقضايا اخواننا من الدول الخليجية فنحن في مركب واحد وما يصيب بلد خليجي يصيبنا جميعاً ، ولكنني احببت من خلال هذه الأزمة التي خيمت بظلالها على أمراة دبي الشقيقة ومن خلال ما مرت به مملكتنا الحبيبة من جراء الازمة المالية التي ضربت الاقتصاد العالمي ككل ولم يستثنى منها أحد ولله الحمد فقد تجازت مملكة البحرين هذه الازمة بكل اقتدار ودون خسائر كبيرة بعكس بعض الدول العالمية التي اضعفتها هذه الازمة وقلبت موازينها الاقتصادية لتجعلها تعاني من اضرارها لسنوات قادمة (عجاف) ،وما حضيت به مملكتنا الحبيبة من سياسة اقتصادية محكمة ذات ابعاد وتطلعات بعيده كان لابد من وجود قيادة اقتصادية حكيمة قادت البحرين لتجاوز هذه الازمات وجعلت اقتصاد البحرين في نمو مستمر دون تراجع او خسائر اقتصادية أو مالية.
نعمت البحرين بوجود قائد فذ وعى الأحداث العظام التي يتعلم منها الإنسان كي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موزة المسند .. وجه المرأة القطرية الحديث وصانع حضارتها

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 16:36 م

 

بقلم/ عبدالهادي الخلاقي
 
موزة المسند.jpg
في هذا المقام نؤمن بالحكمة التي تقول: "خلف كل قائد عظيم امرأة" وهذا ما نراه جليا للعيان في دولة قطر الشقيقة والتي تشهد نهضة عصرية جبارة في مختلف الميادين ، فمنذ تولي أمير دولة قطر زمام الحكم في بلاده تغيرت ملامح دولة قطر القديمة واستبدلت بوجه عصري حديث يتواكب مع المعطيات والتحديات التي يشهداها العالم في عصر السرعة والتقنية ، وكما أسلفنا لابد من وجود يد تدفع بهذا التطور وهذه التنمية الحديثة إلى الأمام يد تساند سمو الأمير وتقف معه في التطلع إلى الإمام بخطى ثابتة وبإصرار على النهوض بهذا البلد والرقي به والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تحتويها هذه البلاد من أجل الرقي بالمواطن القطري وتغيير وجه قطر ليواكب الحداثة التي تكفل لهذا البلد أن ينمو ويحقق نهضة شاملة في مختلف الميادين وما تحقق وما سيتحقق دليل على الرؤية المستقبلية البعيدة التي تنتهجها دولة قطر حكومتاً وشعباً .
صاحبة السمو الشيخة موزة المسند هذه المرأة القطرية صانعة الحضارة الجديدة ذات الرؤية الثاقبة والمتطلعة لمستقبل عصري منفتح على جميع الثقافات ومتسلح بالعلم كوسيلة للوصول إلى حضارة قطرية جديدة ترتكز مقوماتها على التقنية الحديثة والتنمية البشرية القطرية كخيار للحاق بركب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي والخطابات .. ومواعدة الفتيات بحجة الزواج

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 16:33 م

 

بقلم/عبدالهادي الخلاقي
لي صديق شاب في مقتبل العمر ثابر في دراسته حتى تخرج من الجامعة كانت حياته بسيطة قليل الاختلاط بالاخرين لديه روتين في حياته اليومية (الدراسة ،البيت ،المسجد) ربما هذا الروتين مفضل لدى كثير من الاشخاص ولكن الغالبية يرفضونه وكل شخص لديه اولويات اخرى ، المهم صديقي هذا بعد ان وفقه الله وتخرج من الجامعة وفقه الله كذلك باحصول على وظيفة محترمة في احدى وزارة الدولة وبعد سنة من انخراطه بالعمل ومع الوضع المادي الميسور الذي تعيشه العائلة طُرح عليه بأن يكمل نصف دينه ، فقرر الارتباط بشابة ذات مواصفات خاصة وبدات عملية البحث بين الاقارب وهم قله لدى هذه العائلة ولدى الخطابات والأصدقاء وبعد فترة من البحث الشاق وجد فتاة تحمل الصفات التي طالما حلم بها في فتاة احلامه طبعا عن طريق الخطابة ، لم يمض وقت طويل منذ أن تعرف على هذه الفتاة واهلها حتى فاجانا في يوم من الايام بأنه في شهر العسل : كيف ، ومتى ، وليش ؟ كل هذه الاسئلة لم تغير من شيى فصديقي قد تزوج وانتهى الأمر وسافر الاثنين لقضاء فترة شهر العسل في إحدى الدول شرق الآسوية ، وهكذا سارت الأمور بين الزوجين وكانت اسئلة عن حياته الزوجية بين الفينة والأخرى ولكنه كان يتردد في اخباري بالوضع الذي كان يعيشه ولكن صديقنا الثالث كان ينقل لي الماساة التي يعيشها هذا الزوج مع زوجته وسارت الأيام وبعد ما يقارب سبعة اشهر اخبرني بانه ذاهب الى المحكمة ليطلق زوجته تفاصيل حياته الزوجية القصيرة كانت كابوس لا يتمنا أي إنسان أن يحدث له .
 
بعد الانفصال بما يقارب السنة والنصف وبعد الحاح شديد من العائلة على أن يتزوج ويبدء حياته فما زال شاب وما حصل له ربما فيه خير ، وبدات رحلة البحث عن زوجة أخرى من جديد وبدء مع الاسف مشواره مع الخطابات وبدات المقابلات مع الشابات اللواتي يرغبن بالزواج ، وطال البحث في هذه المرة حتى إنه وصل به الام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادمانك على التدخين سبب لادمان أبنائك عليه

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 16:23 م

 

بقلم/عبدالهادي الخلاقي
الأطفال هم أزهار الحياة وزينتها ورونقها قال تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} وهم أمانة في اعناقنا ومن الملاحظ فيمجتمعاتنا العربية ظهور طرق جديدة سيئة لتربية الأطفال تخالف عاداتنا العربية الأصيلة وتخالف ما كان عليه السلف الصالح في تربيتهم لأبنائهم ومن اخطرهاتفشي عادة تدخين الأباء أمام الأبناء، حيث نشهد في كثير منالاحيان تدخين الأب في السيارة أو في المنزل أو في الشارع بوجود أطفاله الرضع او المراهقين ، والشيء الغريب عدم اكتراث هؤلاء الأباء لهذا التصرف الغير تربوي وغياب الوعي في اساسيات التربية الصحيحة وعدم الاكتراث لما قد ينتج عنه من اكتساب الأبناء من عادات سيئة لأن الطفل يعتقد أن تصرف والده يدل على رجولتهوإنه تصرف يفعله الكبار وهذا بدورة يولد شعور وقناعة لدى الأطفال بأنهم لكي يكونوا رجال (كبار) عليهم أن يطبقوا ما يقوم ويمارسه الأباء أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة البحرينية مثال مشرف للمرأة العربية المكافحة.

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 17:08 م

 

بقلم/عبدالهادي الخلاقي
تعتبر المرأة البحرينية مثال مشرف للمرأة العربية المكافحة المثابرة في كل المجالات التربوية والمجتمعية والاقتصادية والمهنية كذلك ، فقد كانت قريبة ومتفاعلة في جميع مراحل تاريخ البحرين الحديث والمعاصر الذي يمتد منذ فجر الإسلام حيث كانت تعد الأم والمربية والمعلمة ومحفظة القرآن الكريم والطبيبة الشعبية والمزارعة والمولدة وعملت في الخياطة والتطريز المنزلي ويستمر عطائها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل حتى أصبحت هي الممرضة والطبيبة والمحامية والقاضية حتى إنها لم تألو جهداً في الدفاع والذود عن حمى الوطن فانخرطت في المجال العسكري لتسهم في حفظ الأمن والدفاع عن وطنها هذا كان وما زال حضورها ملموسا في شتى المجالات الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية وحتى السياسية ، حيث تولت المرأة البحرينية إدارة شئون الأسرة وتدبير كافة شئونها الاقتصادية والتربوية والاجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحرين بحاجة الى مركز التأهب للكوارث

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 19:55 م

بقلم/ عبدالهادي الخلاقي

 
تتقلب الأحوال من حال إلى حال فاليوم ننعم بأمن والامان وللحمد والمنه ولكن ما يدرينا ما يخباه لنا الغد ونأمل أن الله جل وعلى ان يديم علينا هذه النعمة ويحفظ وطننا من كل مكروة ، ربما يعتبر البعض مقدمتي هذه تشائم وما الى ذلك ولكن الناظر الى ما يجري في العالم من حوادث وكوارث طبيعية أو من صنع البشر أو أخطائهم يدرك بانه لابد من الحذر والحيطة وأنا اذا اركز هنا على الحيطة والتأهب لأي مركوة لا سمح الله (مثل الزلازل والفيضانات والحرائق والأوبئة أو الحروب ) اجارنا الله عنها جميعا ، ولكن هل تسائلنا عن استعداد البحرين في حالة وقوع كارثة من اي نوع كانت ؟ هل هناك فريق اغاثة مجهز تحسباً لمثل هذه الحالات؟ وإن كان لدى مملكتنا الجبيبة فريق هل يضم هذا الفريق نخبة مجهزة ومدربة ومؤهلة لتلبية النداء في أي وقت كان أم إن ما حدث في نكبة تحطم الطائرة في منطقة (قلالي) سنة 2000م سيتكرر لا سمح الله في حالات مماثلة او غيرها من الحوادث ونحن نعلم بأن تلك المحنة لم يتم السيطرة عليها من قبل فريق متخصص وهل استفادت مملكة البحرين ممثلة بالجهات المختصة مما تعرضت له سلطنة عمان من فيضانات، وكيف ستتصرف الجهات المختصة إن حدثت كارثة انسانية مثل التي حصلت في دولة الكويت في الاسابيع القليلة الماضية (حادث حريق 43 امرأة في خيمة زفاف) ؟ نعم علينا أن نتسائل ونطرح التصورات لكي نتفادى وقوع كارثة وهنا لابد لنا أن نشير الى ان الدول التي يوجد لديها فرق انقاذ مدربة ومتاهبة تقل فيها نسبة الخسائر في حال وقوع حوادث أو كوارث طبيعية وغيرها ، إذا فلابد للجهات المختصة في عدد من وزرارات الدولة ممثلة بوزارة الداخلية ،الدفاع، الصحة،الحرس الوطني، بالاضافة الى بعض الجهات الاخرى كجمعية الهلال الأحمر البحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة البحرينية مثال مشرف للمرأة العربية المكافحة.

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 17:49 م

 

بقلم/عبدالهادي الخلاقي
تعتبر المرأة البحرينية مثال مشرف للمرأة العربية المكافحة المثابرة في كل المجالات التربوية والمجتمعية والاقتصادية والمهنية كذلك ، فقد كانت قريبة ومتفاعلة في جميع مراحل تاريخ البحرين الحديث والمعاصر الذي يمتد منذ فجر الإسلام حيث كانت تعد الأم والمربية والمعلمة ومحفظة القرآن الكريم والطبيبة الشعبية والمزارعة والمولدة وعملت في الخياطة والتطريز المنزلي ويستمر عطائها جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل حتى أصبحت هي الممرضة والطبيبة والمحامية والقاضية حتى إنها لم تألو جهداً في الدفاع والذود عن حمى الوطن فانخرطت في المجال العسكري لتسهم في حفظ الأمن والدفاع عن وطنها هذا كان وما زال حضورها ملموسا في شتى المجالات الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية وحتى السياسية ، حيث تولت المرأة البحرينية إدارة شئون الأسرة وتدبير كافة شئونها الاقتصادية والتربوية والاجتماعية وعززت مصادر دخل الأسرة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من منا اثنى أو امتدح المعلم أمام ابنائه؟

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 17:46 م

 

بقلم/ عبدالهادي الخلاقي
 
إن الهدف السامي من التربية هو الإنسان السوي المتزن بكل معنى الكلمة منالتزام بمحاسن الأخلاق وترك المنكرات والمحرمات وكيفيةمواجهة العقبات التي تواجهه في الحياة اليومية والتطلع بنظرة تفائلية للمستقبل والتغلب على العوائق بطرق تدفعه للتميز والابداع يلتزم فيهاالإنسان المطيع لربه فيحقق بذلك المعادلة الصعبةوهي الوصول للسواء النفسي والاجتماعي والخلقي معاً، وفي هذا الصدد كان لابد من التطرق لقضية جوهرية وهامة في عملية تربية النشئ (الابناء) التربية السليمية ، حيث يلاحظ أن بعض الأباء والأمهات أو الاخوان وغيرهم من أفراد الأسرة والمجتمع عندما يتحدثون عن المعلم والمربي لا يجعلون في حديثهم قد من الاحترام والوقار لهذا المربي الفاضل ، فكثير من الآباء لا يوجهون أبنائهم الىضرورة احترام المعلم وغرس حب وتقدير هذا الإنسان في نفوسهم عن قناقة بأن التربية لا تنهض إلا على حب المربي لطلابه وحب الطلاب لمربيهم بلكيف سيتمكن المربي من تغيير الطالب نحو الأفضل من غير دافع من حب واحترام ليس دافعا مهما للصبر والتعبعلى الطالب هو حبه وحرصه عليه ؟!. بل كيف سيتقبل الطالب ممن لا يحبه؟! وهل يستطيع أن يصارح مربيه بمشاكله وهمومه من غير حب ؟! إذا فالحلقة الأساسية للتحصيل والتعلم هي علاقة الحب والاحترام المتبادل بين الطرفين المعلم والطالب ونحن كاولياء امور يجب علينا أن نقوي هذه الحلقة من خلال امتداحنا للمعلم في البيت وأما الأبناء ، توصية الأبناء بايصال السلام الى المعلم عند كل صباح كقولنا (سلم على استاذك فلان وفلان …) ، كذلك لا ضير في كتابة رسائل شكر للمعلم يكتبها الأبناء للمعلم على لسان الأباء ، كل هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين الكتاب من حياة أبنائنا ؟

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 16:25 م

 

بقلم/ عبدالهادي الخلاقي
 
لا يمكن لأي منا مهما كان دينه أو مستواه الفكري والثقافي إنكار أهمية القراءة في حياةالإنسان ودورها في إخراجه من الظلمات إلى النور وتطور الأمم والشعوب. أول آية فيالقرآن حثت على القراءة قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على بستان تكون منه في أكملروضة، وميت يخبرك عن المتقدمين، ويذكرك إذا نسيت، ويؤنسك إذا استوحشت، ويكف عنك إذاسئمت؟ قال: نعم قال: عليك بالكتاب، فلا يخلو كتاب من فائدة تنفع من يعمل بها أوتحذر من أمر ما كما إنها تعد خير وأجمل جليس، أحسنه، أكرمه، وأنفعه للفرد وللمجتمع. قال أحد العقلاء: صحبة الناس فملوني ومللتهم، وصحبت الكتاب فما مللته ولا ملني. وهذا يذكرنا بقول الشاعر: وخير جليس في الزمان كتاب تسلو به إن خانك الأصحاب. وقالآخر: أعز مكان في الدنيا سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب.
وليست العبرةباقتناء الكتب في المكتبات وتصفيفها في الأدراج، ولكن العبرة بالفهم والمطالعة فيهاومعرفة محتواها من فوائد علمية واجتماعية وثقافية وشرعية ومما تحتويه هذه الكتب منشتى المجالات التي تخدم الإنسان في حياته العلمية والعملية.
مع الأسف أهملالآباء دور الكتاب وأهميته في حياة أبنائهم، فاهتموا بتسلية الأبناء وترفيههموإلباسهم احدث الملابس وشراء احدث الألعاب التي تنمي النزعة العدوانية لد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أداء العمل متعة أم واجب لابد منه ؟

كتبها عبدالهادي الخلاقي ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 14:17 م

أداء العمل متعة أم واجب لابد منه ؟

  بقلم/عبدالهادي الخلاقي

هل تجد متعة أثناء تأدية عملك أو الواجب المناط إليك ؟ أم تجده مشقة وتكليف وتشعر بالتعب والتهاون في تأديته؟

تأدية العمل والواجب الوظيفي واجب طالما الموظف أو الشخص يتقاضى مكافئة مقابل عمله ، وكثيرون هم الذين يجدون العمل تعب وإرهاق ومشقة على النفس حتى وان كان الواجب أو الوظيفة تخلو من المشقة والالتزام ، بينما فئة أخرى تجد العمل متعة وشرف وخبرة يكتسبها الشخص أثناء تأديته لعمله وراحة للنفس والضمير لانجازه العمل بدقة وإتقان وبروح متفائلة على الرغم من صعوبته ومشاقه وكثرة متطلباته ، وهاتين الفئتين يختلفون في الفكر والمضمون وعليهم تقاس مدى سرعة انجاز العمل ودقته وكمية العمل المنجز فان كانت الفئة الأولى تقوم بالعمل فالنتيجة قلة الإنتاج وعدم دقة وقصور وتخاذل ، أما الفئة الثانية (ممن تجد في العمل متعة وإبداع) فان كمية العمل تكون كبيرة ودقيقة وسرعة في الإنتاجية وهذه النتائج نجدها واضحة العيان في مختلف المؤسسات والهيئات والشركات ، وأسباب وجود هاتين الفئتين من الموظفين عائد إلى المستوى الفكر والثقافي والتعليمي الذي يتمتع به كل موظف فالفئة الأولى تجدهم موظفين لا يحملون مؤهلات دراسية عالية ولا يتمتعون بمستوى ثقافي عالي فئة ذات نظرة مستقبلية ضيقة لا تؤمن بالانجاز والإخلاص في العمل فئة اتكالية يعتمدون على غيرهم لانجاز أعمالهم واليهم توكل المهمات البسيطة بسبب تكاسلهم وتخاذلهم في أداء أعمالهم وهؤلاء هم من يشغلون الوظائف التي لا تعتمد على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



رأيي صواب يحتمل الخطأ،

ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب


التالي